حقائق وأرقام

ما هو العمى وما هي الإعاقة البصرية؟
تنقسم الإعاقة البصرية إلى انخفاض مستوى الإبصار وإلى العمى.

وتعريف انخفاض مستوى الإبصار هو أن يكون أقل من 6/ 18 وأعلى من 3/ 60 أو أن يقل مجال الرؤية عن 20 درجة، مما يعني أن الشخص قد انخفض الإدراك البصري لديه بشكل ملحوظ.

وتعريف العمى هو أن يكون مستوى الإبصار أقل من 3/ 60 أو أن يقل مجال الرؤية عن 10 درجات، مما يعني أن المريض يعاني من انخفاض حاد في الإدراك البصري أو فقدانه بالكامل. وقد لا يتمكن أو لا يتمكن المريض من الشعور بالضوء، أي إدراك الفرق بين النور والظلام.

ما مدى انتشار الإعاقة البصرية؟
تشير آخر تقديرات منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 161 مليون شخص على مستوى العالم مصابون بالإعاقة البصرية، منهم 37 مليوناً مصابون بالعمى بينما لدى 127 مليون منهم مستوى منخفض للإبصار. وبناء على التقديرات الحديثة، فالعمى يصيب طفلاً واحداً كل دقيقة وشخصاً بالغاً واحداً كل خمس ثوانٍ.

وتنتشر الإعاقة البصرية بدرجات متفاوتة بين الدول والفئات العمرية والجنسين:

يعيش أكثر من 90% من المعاقين بصرياً على مستوى العالم في الدول النامية
­ يعيش أكثر من 90% من المكفوفين على مستوى العالم في مناطق لا تصل إليها الرعاية الجيدة للعيون بأسعار معقولة
بالرغم من أن 82% من المكفوفين تبلغ أعمارهم أو تزيد عن 50 عاماً، فهناك أيضاً انتشار ملحوظ للعمى بين الأطفال
هناك ما يزيد على 1.4 مليون طفل ممن تقل أعمارهم عن 15 عاماً مصابون بالعمى
نقص فيتامين أ من أحد الأسباب الشائعة للإصابة بالعمى الذي يمكن الوقاية منه بين الأطفال، حيث يتسبب في إصابة أطفال يقدر عددهم بـ 250000 إلى 500000 بالعمى سنوياً
يزيد احتمال إصابة الإناث من كل الأعمار في الدول النامية بالإعاقة البصرية عن احتمال إصابة الذكور

ما هو تأثير علاج الإعاقة البصرية والوقاية منها؟
يهدف علاج الإعاقة البصرية والوقاية منها إلى تمكين الأشخاص من الانخراط في المجتمع، إذ أن القيام بالأنشطة اليومية يعتمد بدرجة كبيرة على حاسة البصر.

إن مساعدة الأطفال المعاقين بصرياً على الرؤية ستمكنهم من مواصلة التعليم بشكل أسهل، ومن الممكن أن تتاح أمامهم فرصة أفضل للنجاة من الفقر وتحسين مستوى معيشتهم. وهناك علاقة متبادلة وقوية بين معدلات القدرة على القراءة والكتابة ومعدلات الفقر، مما يشير إلى أن التعليم وسيلة فعالة لتخفيف وطأة الفقر.

كما أن استعادة الأشخاص البالغين المعاقين بصرياً لإبصارهم مكنهم من المشاركة في الحياة العملية، حيث ستكون لديهم فرصة أكبر لشغل بنطاق أوسع من الوظائف التي يحتمل أن تكون أعلى أجراً. وبالإضافة إلى ذلك، فإن القدرة على الإبصار تساعد على القيام بأعمال المنزل بشكل أسهل. ولذلك، فإن استعادة البالغين لإبصارهم تيؤدي إلى ارتفاع مستوى الصحة والثروات لكل من الأسرة والمجتمع بشكل يتجاوز العلاقات الشخصية بين الأفراد والتي تمس كل أفراد الأسرة والمجتمع.

وفي النهاية، علاج الإعاقة البصرية والوقاية منها لهما تأثير كبير على سلامة الأشخاص والمجتمعات والأمم.­­